ألنــادي - أكبر مجــتمع عربي على الشبكه
اصدقاء التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا
اهلا بك بمدونة اصدقاء التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا
موقع يهدف لصيانة التحالف الديمقراطي الكردي في سورياوتعزيز وحدة الحركة الكردية عموما وتمتين العلاقة مع القوى الوطنية والديمقراطية في بلادنا سوريا
روابط

«  March 2010  »
MonTueWedThuFriSatSun
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031 


قائمة الاصدقاء

صفحه 1 من 1
الصفحه السابقه | الصفحه التاليه


رسالة مفتوحة

                                                       إلى السادة أعضاء المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا(المستقلون)

 بعد التحية والاحترام فإننا نأمل التعامل بايجابية مع رسالتنا التالية :

لا شك إنكم تدرون وتعايشون ما آل إليه التحالف وانقسامه إلى طرفين يدعي كل منهما بالشرعية و المشروعية و إن احدهما (الوحدة والتقدمي) يعلن بأن استمرارية التحالف مرهون في الإبقاء على مجلسكم كهيئة قيادية عليا وحيدة تكون صاحبة القرار فقط في كل القضايا وإلغاء الهيئات الأخرى بينما يدعي الطرف الآخر(البارتي واليساري) بان مجلسكم الموقر هو فقط للقضايا السياسية وتختص اللجنة العليا بكل الصلاحيات السياسية و التنظيمية و تعديل البرامج سياسية كانت أم تنظيمية وهكذا يبدوان سير الأمور في منحى تكريس الشقاق لابل انهيار التحالف فعليا  .

أيها الإخوة

 إن ما ذكرناه أعلاه يعبر عن حالة يراد منها إنهاء التحالف كإطار كردي هام انتم مكون أساسي فيه وقد لعب دورا لايستهان به  في زج مختلف طاقات أبناء شعبنا للعمل من اجل قضيتنا القومية في سوريا و ما يتعرض له الآن من تفكك سيكون له انعكاسات سلبية على مجمل الحركة الكردية الوطنية في سوريا و على مجمل القوى الديمقراطية في البلاد ولاسيما إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي.

وعليه و من منطلق الحرص و الوطنية و حتى لا تكونوا انتم المطية و المدخل لتخريب أول حالة تحالفيه بين الأحزاب الكردية صمدت لعشرات السنين في مختلف المحطات التي مر بها البلاد و الحركة السياسية الكردية فان الواجب الوطني يحتم عليكم التصرف بمسؤولية تضعون فيه نصب أعينكم مصلحة شعبكم الكردي والحركة الوطنية الديمقراطية العامة في البلاد وهذا يقتضي منكم الوقوف على مسافة متساوية من طرفي الخلاف وعدم قبول عقد الجلسات راهنا والتلويح بتقديم استقالاتكم إن استمر الخلاف وتنفيذه إن كرس فعلا .

إننا إذ نثمن دوركم في المراحل السابقة لتحملكم أعباء النضال جنبا إلى جنب مع القوى الحزبية الكردية فان موقفكم فيما يخص التصريحات المنسوبة للأستاذ عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا و التي زعمت بتوجيهه لاتهامات بحق بعض القيادات الكردستانية في العراق ونفيكم لتلك المزاعم وإرسالكم رسائل للقيادات الكردستانية بهذا الخصوص وما أعقب ذلك من تداعيات و اصطفافكم الموضوعي لطرف في مواجهة الطرف الآخر الذي تصرف بانفعال وشكك بحياديتكم واتهمكم بالانحياز يفرض عليكم الآن تجاوز ردة الفعل تلك والتصرف من وحي الواجب الوطني والأخلاقي ونداء الضمير واتخاذ موقف مشرف يحافظ على وحدة التحالف لا أن تكونوا أداة لهدمه وان التاريخ لن يرحم المتقاعسين ومن يضعون مصالحهم الشخصية فوق المصلحة العامة و لن نخفيكم القول بأنكم لم تبذلوا حتى الآن أي مسعى بهذا الاتجاه بل اصطفافكم حتى تاريخه مع طرف ضد طرف آخر وتناسيتم بان التحالف ائتلاف سياسي لأحزاب كردية تشاركون فيه للمحافظة على وحدته وتصويب مساره عند الحاجة ومن المفارقة بأنكم راهنا قد أصبحتم القشة التي.... تفرق بين أطرافه الحزبية....؟!!!

الإخوة الأعزاء :

ختاما ندعوكم  انتم لعمل كل مامن شانه المحافظة على وحدة التحالف وعدم المساهمة في تخريبه فان الجماهير الكردية ليست غافلة عن هذه الحالة الانشقاقية والمسببين لها وإنها ستفضح المتلاعبين بمصيرها  كما ندعو القيادات الحزبية بالتحالف والمسؤولين الأوائل منهم السادة عبد الحميد درويش –إسماعيل عمر –نصر الدين إبراهيم –محمد موسى  بعدم تكرار تجربة الانشقاقات التي تجري في الأحزاب علي صعيد التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا  كأول إطار في مواجهة الانشقاقات التي جرت بحق أول تنظيم كردي في سوريا حيث لازال شعبنا يعيش آثار المرارة من وراء ذلك ويستنكر ماجرى وان ماهو مطلوب منكم هو تجاوز أنانياتكم الشخصية والحزبية والتفرغ لإنهاء المعاناة عن شعبكم والذي بدأ بالهجرة من موطنه بحثا عن لقمة العيش بمهانة ومذلة وانه لازال يرنو بأنظاره صوبكم أيها السادة فهل تستجيبون ولو لمرة واحدة .

                                          عشتم وعاش نضال شعبنا الكردي في سوريا

                                                                                                  26-6-2008                                      

                                                                           اصدقاء التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

للمراسلة  :

Hevbendi1@googlemail.com

الموقع الالكتروني المؤقت

http://kurdsuria.wordpress.com/

أو

http://hevbendi.tadwena.com/

 


تعليقات (1) :: اضف تعليقك


بلاغ صادر عن اجتماع القيادة العليا للجبهة الديمقراطية الكردية

في اواخر شهر ايار 2008 عقدت القيادة العليا للجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا اجتماعا بحثت فيه تطورات الساحة الوطنية السورية والقومية الكردية واتخذت جملة من القرارات حول المواضيع التي تم بحثها .
فعلى المستوى الوطني اكد الاجتماع على ان الاوضاع تزداد سوءا في ظل القمع وغياب الحريات الديمقراطية والاعتقالات التعسفية المستمرة لقوى المعارضة الوطنية وفي مقدمتها القوى المؤتلفة في اعلان دمشق ، وفي ظل الاوضاع المعيشية المتردية نتيجة الارتفاع الجنوني للاسعار وشحة الرواتب والاجور التي يتقاضاها الموظفون والمستخدمون في دوائر الدولة ومؤسساتها وتدني قيمة الليرة السورية . ومما زاد هذه الاوضاع سوءا اقدام السلطة على رفع سعر المازوت الذي ادي اليا الى رفع اسعار العشرات من السلع الضرورية ، والموسم السيء الذي ترتب على شحة الامطار ، مما جعل جميع من يعملون في قطاع الزراعة يعانون الامرين وبخاصة في محافظة االحسكة التي تعد الان منطقة منكوبة بحاجة الى اغاثة دولية وتتطلب الية سريعة لمعالجة وحماية قطاع الزراعة فيها من خلال تزويد العاملين في هذاالقطاع بالقروض المعفية من الفائدة وكذلك معالجة وضع سكان المحافظة لدرء غائلة الجوع عنهم بتوزيع المعونات واقامة مشاريع لامتصاص البطالة المستفحلة .

كما اكد الاجتماع على ان وتيرة سياسة الاضطهاد القومي والتفرقة العنصرية ضد ابناء الشعب الكردي لم تخف بل ازدادت شدة في ظل المشاريع العنصرية والامعان في القمع والاهمال المتعمد للمناطق الكردية لتجويع سكانها واكراههم على الهجرة والرحيل . وامعانا في تطبيق هذه السياسة العنصرية جاء قرار مكتب الامن القومي الاخير الذي ابلغته الاجهزة الامنية لفصائل الحركة الكردية بمنع التجمعات والاحتفالات العامة ورفع الشعارات والاعلام مهما كانت الاسباب وباحالة من يخالف ذلك إلى محكمة أمن الدولة بتهمة الخيانة العظمى ومحاولة اقتطاع جزء من الاراضي السورية ..

لقد اكد الاجتماع على ان هذاالقرار ، مع عدم وجود قانون للاحزاب ، يعني من جملة ما يعني منع جميع الاحتفالات والأنشطة الجماهيرية وزيادة القيود على القوى الوطنية والديمقراطية في البلاد عامة وعلى فصائل الحركة الوطنية الكردية خاصة . ومن هنا فقد اكد الاجتماع على ادانة هذاالقرار ودعا الى الغائه باعتباره عاملا يزيد من حالة الاحتقان والتوتر في المجتمع ويتنافى وحقوق المواطن الذي يمنحه الدستور حق التجمع والتظاهر السلمي ، والى اصدار قانون عصري للاحزاب واخر للصحافة والمطبوعات ينظمان الحياة السياسية للاحزاب في البلاد .

وحول الاوضاع على الساحة الكردية السورية اعربت اطراف الجبهة عن اسفها الشديد لما الت البه الامور في التحالف الديمقراطي الكردي ، الذي خطونا معه خطوات هامة في خدمة القضايا العادلة للشعب الكردي ضمن الهيئة العامة للاطارين ، واكدت على انها سوف تبذل مابوسعها لاصلاح ذات البين بين احزاب التحالف الشقيق وتذليل العقبات للسير معا نحو اقامة مرجعية ومركز قرار كردي موحد . وفي هذا المجال تمنى اجتماع الجبهة على الجميع الالتزام بالاسس والمبادئ السليمة في التعامل مع بعضهم بعضا والكف عن التهجمات والحملات الاعلامية على صفحات الانترنيت وفي الندوات والجرائد .  

وبمناسبة قدوم الذكرى الثالثة لاستشهاد الشيخ معشوق الخزنوي دعا الاجتماع مرة اخرى الى اجراء تحقيق نزيه لكشف ملابسات هذه الجريمة النكراء . وقرر وضع اكليل من الزهور باسم الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا على ضريح الشهيد في الذكرى الثالثة لرحيله .

      اواخر ايار 2008

القيادة العليا للجبهة الديمقراطية الكردية في ســوريا


تعليقات (0) :: اضف تعليقك


التحالف الكردي إلى أين في ظل هذه العقلية

بقلم : بافي برزان

مهزلة كبرى تشهدها الساحة الكردية (( للأسف الشديد )) تدعو الإنسان الكردي إلى اليأس ، أبطالها معروفين يعملون بتفاني شديد من أجل صناعة المكائد و الشرور . و يبدو ما آن لهذا السلوك التاريخي أن ينتهي و بعد كل هذه السنين الطويلة .
فكلما حاولنا أن نفرح ، يخرج علينا ضعاف النفوس بسيناريوهات تسيء للحركة و نشاطها النضالي . إنهم يعملون بعقلية قديمة التي ولى زمانها تعتمد أصلاً على مبدأ الاستعلاءو التفرد و السيطرة بعيدين كل البعد عن منطق العصر منطق الاتفاق و التوافق و التداول و احترام الأخر . عجيب أمر هؤلاء فبدلاً من أن يقوموا بالحفاظ على التحالف و البحث عن نقاط الإلتقاء و الانطلاق بصدق لإيجاد مرجعية كردية شاملة التي كان الوصول إليها قاب قوسين أو أدنى لولا إفشالها من قبل أحد الأطراف يقوم هؤلاء بإتصالات سرية مع أطراف أخرى من خارج التحالف لإيجاد تحالف بديل للتحالف القائم و المصيبة الكبرى إن أحد الأطراف من خارج التحالف يطرح فكرة تحالف الخمسة الكبار ، عجيب و غريب أمر هذا الفصيل و شخصه الأول مازالوا يعيشون على أمجاد و أوهام الماضي و حتى قوتهم الوحيدة التي يعتمدون عليها لقد أساء أحد الأطراف التي يعتبرونها من الخمسة الكبار إلى رموزها و نعتهم بأسوء الألفاظ . و لكن كم كنت أتمنى أن يشرح لنا هذا الطرف و شخصه الأول ما هو مقياس الكبار . و للأسف لا يجد هؤلاء أي غضاضه في توجيه بعض الأشخاص أصحاب الاقلام المهزوزة للأساءة للشخصية السياسية المرموقة الأستاذ نصر الدين ابراهيم المعروف في الأوساط السياسية السورية و الكردستانية بإخلاصه و تضحياته و تفانيه من أجل قضية شعبه و المعروف بمستواه المعرفي و الثقافي و الفكري العالي جداً و بحنكته السياسية و المشهود لهو بأدبه و أخلاقه الرفيعة و بتاريخه و يده البيضاء و حبه لوطنه و أبنائه من كل الأطياف و الألوان .
عجبي على أصحاب هذه الأقلام السوداء كيف كانوا يفكرون سابقاً و من أصبح عرابهم ، ما كل هذا هل هو إنفصام في الشخصية أمن انحدار في الأخلاق يبدو أن هؤلاء مصرين و مصممين على ما يقومون به حتى لو كانت على حساب المصلحة القومية و الوطنية و التاريخ القريب شاهد على ذلك بإعلان أحد أطراف التحالف المؤسسين بإنسابه من التحالف بسبب ممارسات كلا الطرفين و الشواهد كثيرة .
ولكن عليهم أن يعلموا إن كل الدلائل و المعطيات تشير أن أفعالهم و إنقلابهم محكوم بالفشل و إن شهر العسل بينهم لن يطول لأسباب معروفة لا أريد أن أدخل في تفاصيلها . و العجيب و الغريب محاولة هؤلاء إيجاد مبررات واهية و غير منطقية لإيهام الجماهير بأنهم لم يخرجوا عن دستور التحالف و المصيبة الأكبر هو فقدان ما يسمون أنفسهم بالمستقلين في المجلس العام للتحالف لضمائرهم و أصبحوا شهود زور و اتباع رغم تقدمهم في السن فكان الأفضل لهم أن يحافظوا على جزء من أخلاقياتهم و من هم تابعين لهم لأن الحفاظ و لو على جزء من الأخلاقيات يمكن الحفاظ على قدسية القضية التي يعمل من أجلها الصادقون و المخلصون .

 

تعليقات (0) :: اضف تعليقك


تصـــــــريح

تلبية لدعوات الوطنيين الكرد ، وأصدقاء التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا ، وتقديرا من حزبينا ، الحزب الديمقراطي الكردي في  سوريا (  البارتي  ) والحزب اليساري الكردي في سوريا ، لمشاعر جماهير شعبنا ، وتجنبا من الانزلاق نحو مستنقع المهاترات والمشاحنات الضارة التي يسعى البعض الى تكريسها كحالة قائمة في الحركة الوطنية الكردية  ، وزج كل الفصائل الكردية في هذه المهاترات  فقد اتخذ حزبانا البارتــــي واليساري قرارا بوقف الحملات الاعلامية من جانب واحد

 31 /  ه / 2008                                     
       الحزب اليساري الكردي في سوريا                                             الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا
                                                                                                          ( البارتــــــي )                                                                                                           



تعليقات (0) :: اضف تعليقك


نداء : للعمل معا لصيانة التحالف الديمقراطي الكردي في سورية

يمر التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا منذ فترة بأزمة عميقة أثرت عليه كثيرا وباتت تهدد وحدته كإطار سياسي كردي حيث انقسم التحالف إلى طرفين يدعي كل منهما بأنه يملك الشرعية وكان لقرار احد طرفي الخلاف تجميد عضوية الحزب الديمقراطي التقدمي بمثابة مسمار في نعش التحالف وإذا ما استمرت الأمور في هذا المنحى التصعيدي فان التحالف في طريقه إلى التفكك و الدخول مجددا في جدل بيزنطي عقيم حول شرعية احد طرفي الخلاف في تمثيل التحالف 0

لقد كان الإعلان عن التحالف في الأول من شباط   1992خطوة ايجابية بعثت الأمل في نفوس أبناء الشعب الكردي التواق إلى الوحدة التي طالما انشدها وساهمت في تأطير  نضال مجموعة من الأحزاب الكردية اتفقت على برنامج الحد الأدنى وتم وضع حد لحالة الانقسام والمهاترات التي سادت أجواء الحركة الكردية في سوريا لفترة طويلة وتم اعتماد الحوار والتوافق بدلا من لغة الإقصاء التخوين 0

ولا يخفى على احد إن التحالف لعب دورا بارزا على صعيد نضال الشعب الكردي في سوريا وفي فترة لاحقة كان لإعلان الهيئة العامة للتحالف والجبهة دورا ايجابيا أعطت زخما نضاليا توجت بالاتفاق على الرؤية المشتركة لحل القضية الكردية في سوريا وكان لهذه الخطوة ومد يد التعاون مع لجنة التنسيق الكردية لاحقا  أثرا بالغا في تأطير نضالات الشعب الكردي ولاسيما في أيام المحن بدءا من انتفاضة آذار 2004 وما تلاها من أحداث والجريمة التي وقعت عشية عيد نوروز2008 وفي النضال ضد مختلف المشاريع العنصرية والشوفيية التي يتعرض له الشعب الكردي بين الفينة والأخرى 0

لقد لعب التحالف دورا هاما في تعريف الرأي العام السوري بعدالة القضية الكردية والمظالم التي يتعرض لها الشعب الكردي في سوريا و اعتبار قضيته قضيه وطنية بامتياز وان النضال في  سبيل حلها واجب الجميع وفي هذا المجال فان مساهمة التحالف في تشكيل إعلان دمشق للتغير الديمقراطي والنضال جنبا إلى جنب مع مختلف القوى الوطنية والديمقراطية في سبيل إرساء نظام ديمقراطي قائم على التعددية والعدالة وحل مختلف مشاكل بلادنا ومنها القضية الكردية حلا ديمقراطيا عادلا في إطار وحدة البلاد أعطت دفعا لنضال الشعب الكردي في سوريا ولقضية الديمقراطية في عموم البلاد0

وكان لانضمام ممثلي الشرائح الوطنية والاجتماعية والمثقفين الكرد إلى التحالف من خلال تمثيلهم في المجالس المحلية والمجلس العام حافزا لتنشيط التحالف وتوسيع دائرة المشاركة وتحمل المسؤولية الوطنية0

واليوم فان الأزمة العميقة التي تعصف بالتحالف نتيجة الخلافات التي تفجرت بعد انعقاد المجلس الوطني لإعلان دمشق والتراكمات السابقة الناجمة عن تغليب المصالح الحزبية على المصلحة العامة أدخلت التحالف في نفق مظلم يصعب الخروج منه بعد أن تم تجاوز كل الأعراف و المألوف في العلاقات الحزبية والدخول في مهاترات لن يستفيد منها احد سوى أعداء الديمقراطية و الشعب الكردي 0

وهنا يتبادر للذهن السؤال التالي الم يكن اختلاق الخلاف حول ممثل التحالف في الأمانة العامة ضربا من الأنانية والإقصاء والغور في المصالح الشخصية للمسؤولين الأوائل في الأحزاب فما الفرق بين قيادي وأخر إذا كان الهدف تمثيل التحالف . ولمصلحة من هذا الاختلاف...؟؟!, هذا من جهة ومن جهة أخرى فان الاقتراح بتعديل النظام الداخلي للتحالف وتوسيع صلاحيات المجلس العام على حساب اللجنة العليا ساهم في تعميق الخلاف وانقسام التحالف إلى طرفين احدهما يطالب بان تبقى اللجنة العليا محافظة على صلاحياتها كما هو في النظام الداخلي وعودة كل طرف إلى حزبه واتخاذ القرارات بأغلبية الثلثين والطرف الثاني يطالب بأن يكون المجلس العام الذي يضم المستقلين هو المرجعية السياسية والتنظيمية للتحالف ومصدرا لاتخاذ القرارات وكان اجتماع 7  آذار 2008 والمناقشات الساخنة التي جرت فيها حول آلية اتخاذ القرارات وما استتبع ذلك من تصريحات منسوبة لسكرتير التقدمي (المخيبة للآمال والمثيرة للاستغراب والدهشة ) بتهجمه على قيادات الصف الأول في كردستان العراق في سياق رفضه لآلية اتخاذ القرارات باللجنة العليا للتحالف الأثر العميق في توسيع دائرة الخلاف بعد تسريب تلك التصريحات إلى كردستان العراق والبدء بحملة إعلامية تخطت جميع الحدود واعادت بالحركة الكردية إلى أجواء الستينات وما شهدته من مهاترات واتهامات متبادلة أثرت على مجمل الوضع الكردي وأدخلت اليأس مجددا في نفوس الجماهير التي ترفض العودة بالحركة إلى الوراء0

إن بقاء الأوضاع على ما هي عليه وعدم حل الخلاف الحاصل في التحالف ستؤثر على نشاطات الحركة الكردية وخاصة على الهيئة العامة للتحالف و الجبهة وبالتالي على إعلان دمشق للتغير الديمقراطي خاصة في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب السوري  واستمرار النظام في تجاهله للمشاكل التي يعاني منها الشعب وتعامله مع المعارضة بالقمع وإنكاره لمطالب الشعب الكردي واسترخاص دمه في السنوات الأخيرة ولمرات عديدة. واليوم وبعد أن وصلت الأزمة إلي باب مغلق فان تغليب لغة العقل ومصلحة الشعب الكردي على المصالح الحزبية والإيثار ونقد الذات يعتبر المدخل لحل الأزمة وهنا نتقدم إلى قيادات التحالف وأعضاء المجلس العام وأطراف الحركة الكردية والأمانة العامة لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي بقبول ندائنا هذا والنظر في الاقتراحات التي نتقدم بها آملين النظر بها والسعي لإصلاح ذات البين من خلال:

1-  العمل على إيقاف الحملات الإعلامية من قبل كافة الأطراف وامتناع إعلام الأحزاب والمواقع الانترنيتية بنشر المقالات البعيدة عن حدود النقد المألوف والبناء0

2-     التزام أطراف الحركة الكردية وقوى إعلان دمشق بالحياد وعدم الانجرار إلى احد طرفي الخلاف والمساهمة قي الحل الايجابي وترطيب الأجواء والتدخل لإنهاء هذه الأزمة

3- مساهمة الأعضاء المستقلين في المجلس العام للتحالف في حل الخلاف وعدم الانحياز لأحد الطرفي وتقديم استقالاتهم إن استمرت الأزمة على حالها فلا فائدة يرتجى من مجلس يعمل في عكس الوجهة التي انشأ من اجلها وهي المحافظة على وحدة التحالف لا تكريس الحالة الانشقاقية.......  ؟؟؟؟!!!

4-  إرجاء التعديلات المقترحة على النظام الداخلي إلى فترة لاحقة حتى تعود أجواء الثقة بين أطراف التحالف والدخول في حوار هادئ لحل كافة المشاكل العالقة بروح رفاقية وتجربة القيادات اللبنانية في مؤتمر الدوحة خير دليل على ذلك0

5- ونتوسل بنداء خاص للأستاذ عبدا لحميد درويش ونقول له بأن الرجوع عن الخطأ فضيلة ولا ضير من تقديم اعتذار لمن تم الإساءة إليهم فسيسجل التاريخ لك ذلك.بأحرف من ذهب ولن ينقص ذلك من قيمتك وتاريخك النضالي وستتبرأ من خطيئة تاريخية يحشر فيها اسمك بأنك أنت السبب في تخريب التحالف لأنك تهجمت على رموز كردستانية وهذا مايتم الادعاء به  وأمور أخرى كثيرة.............

6-  تقديم المسؤولين عن الأزمة الأخيرة(المسؤولين الأوائل لأحزاب التحالف) اعتذارهم لأبناء الشعب الكردي ولا نقول استقالاتهم لأننا لم نتعود على هذه الجرأة ولاشك إن هي تمت فإنها ستكون سابقة جيدة في تاريخ الحركة الكردية وستضرب المثل بها لاحقا في العمل الحزبي الكردي في سوريا

7-كما نتمنى على قيادة الحركة الكردستانية في العراق للقيام بأي مسعى لإعادة المياه لمجاريها الطبيعية 

 

                                                          اصدقاء التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

27-5-2008


تعليقات (0) :: اضف تعليقك